
هذه التدوينة يكتبها لكم صديقي و زميلي في العمل السابق محمد الهدلق وسأنشرها على جزأين انشاء الله، الجزء الأول وهو هذه التدوينة نصائح عامة، والجزء الثاني في التدوينة القادمة يحكي فيها محمد عن تجربته.
محمد الهدلق – الرياض:
أحب أن شكر حمد على إتاحته الفرصة والمساحة لي للكتابة ، (ومشكور للإطراء – بلبل عاد مرة واحدة!!!) ، وبما أنني أحد المستفيدين من هذا النوع من التعلم المجاني، أحب أن ألخص استفادتي في النقاط التالية :
- تعلم اللغة الإنجليزية ليس حصراً على المعاهد المختصة والسفر إلى الخارج ، كل مانحتاجه هو العزيمة على التعلم ، خصوصاً أن كثير من معاهدنا تتطلب مبالغ أكبر من مستوى التعليم الذي تقدمه ، وقد لا يكون السفر إلى الخارج متاحاً لكل الأشخاص.
أنا متأكد أنك سمعتها كثيراً عندما تحاول أن تحث بعض الأشخاص لتعلم اللغة ، الإجابة واحدة “لا داعي أن أتعب نفسي الآن وأحفظ كلمات وغيره ، سأدخل معهد لتعلم اللغة قريباً” ، وكأن المعاهد سوف تسقيهم مشروب سحري يعلمهم اللغة الإنجليزية!
المعاهد ببساطة هي أداة من أدوات تعليم اللغة وقد شهدت بنفسي أشخاص كثيرين قد التحقوا بمعاهد معروفة وباهضة الثمن ومع ذلك لا توجد نتيجة على الإطلاق! يجب أن تعتزم على تعلم اللغة في قرارة نفسك وتستعمل كل الوسائل التي قد تساعدك على ذلك ولاتقتصر على المعاهد أو غيرها.
- لا أحد ينكر ضرورة الإختلاط بالأجانب لممارسة اللغة ، ولكن هذا لا يعني التوقف والإنتظار حتى نجد أجنبي لنتكلم معه ! احفظ مابدا لك من كلمات وحاول أن تتكلم في الأماكن العامة (المطاعم ، المجمعات ..الخ).
- من خلال ماتعلمته ، اكتشفت ان هناك نوعين من متعلمي اللغة :
* المتعلم النظري : وهو الذي يتمتع بالقواعد والكتابة الصحيحة في اللغة ، ولكنه يجد صعوبة في التحدث.
* المتعلم المتحدث: وهو الذي يتحدث اللغة بطلاقة بالرغم من عدم دراسته لها، ويكون ذلك من خلال اختلاطه بالأجانب في العمل أو أي مكان آخر ، ولكنه يعاني من مشاكل كثيرة في القواعد والتركيب الصحيح للكلام بالإضافة إلى الكتابة.
فأي النوعين انت؟ كلا النوعين يمتلك مشاكل ، ولكن النوع الثاني يعاني صعوبة في تصحيح لغته ، وخصوصاً أنه سيضطر للبدء من الصفر لتعلم القواعد والكتابة السليمة لتعوده على التحدث بعشوائية (هذا طبعاً لا يعني استحالة تعلمه)
بينما النوع الأول ممكن أن يكمل مهارات التحدث بشكل أسهل وتكون لغته متقنة أكثر ، لذا حاول أن تدمج بين النوعين بأن تحاول أن تتحدث ولكن مع عدم إهمال تعلم القواعد الضرورية.
- حفظ الكلمات بشكل عشوائي يعطيك مخزون متنوع من المعلومات ، حاول أن تلاحظ كل ماحولك باللغة الإنجليزية ، (إنترنت- تلفزيون – تذاكر- ملابس ..الخ) ، وليس ضرورياً أن تعرف معناه على الفور ، فقط اكتبه وترجمه لاحقاً.
- احتفظ بالكلمات الجديدة في دفتر خاص للرجوع لهم عند الحاجة ، وإن استطعت في وقت فراغك أن تأخذ كل كلمة وتضعها في جملة من تأليفك ، لن تفارقك هذه الكلمات للأبد.
- لا تيأس من المحاولة ، وتبنى أفكارك بنفسك ، لاتنتظر أحداً أن يعلمك اللغة ، وخصوصاً إذا كنت تمتلك وقت فراغ ، لأنك قد لا تمتلك هذا الوقت فيما بعد.
- اجعل هدفك أن تمتلك لغة متقنة ، لا ترضى باللغة الركيكة ، إن الأجانب ينظرون إلى أصحاب اللغة المتعثرة كما ننظر نحن إلى العمالة الهندية عند تحدثهم باللغة العربية!
- حاول أن تختلط بالأشخاص الذي يشاركونك نفس الإهتمام بتعلم اللغة ، سوف ينجح ذلك كثيراً في تبادل المعلومات ، وأن تبتعد عن الأشخاص المتشائمين من ذوي الآراء السلبية.
- حاول أن تستتعمل الكلمات التي تحفظها ، مثلاً أن تستعمل بعضها كاسم مستعار(على الماسنجر مثلاً) ، أو أن تعلقها في غرفتك ، (أعرف أن البعض قد يرى أن أفكاري مجنونة بعض الشيء ، ولكن هذا الصخب يجعل تعلمك أكثر متعة).
- ابدأ بتحويل البيئة من حولك باللغة الإنجليزية .. ابدأ بجوالك ، الكمبيوتر الخاص بك ، مذكراتك الخاصة .. وأشياء آخرى ، بالرغم من صعوبة ذلك في البداية ولكنك ستتعود عليها لاحقاً.
- عندما تبذل مجهوداً كبيراً في ذلك ، يمكنك الإلتحاق بمعهد خاص باللغة لاحقاً (عند الإستطاعة) أو أي جهة أخرى ، وثق تماماً بأنك ستكون مختلفاً عن الآخرين لأنك لن تحتاج لأن تبذل مجهوداً كبيراً مرة أخرى.
أتمنى أنني وفقت لتحقيق الإفادة للجميع..
إقرأ ايضاً:
تعلم الإنجليزية داخل البلد
تعلم الإنجليزية في الخارج
تعلم الإنجليزية مفتاحك نحو فرص اوسع