قصتي مع اللغة الإنجليزية

إستكمالاً للتدوينة السابقة، يحكي لنا اخونا محمد الهدلق  -مشكوراً-قصته مع تعلم اللغة الإنجليزية:

قصتي مع اللغة الإنجليزية

كنت أكره اللغة الإنجليزية وأعتبر تعلمها من المستحيلات وأنها تقتصر على شريحة معينة من الناس (كما يعتقد الكثير من شبابنا للأسف) ، وكنت أستعين في كل شؤوني التي تتعلق باللغة بالأشخاص الخبراء المشهورين في العائلة والذين يحفظون بعض الكلمات الجيدة.

القـــرار

في مرحلة الدراسة الثانوية قررت بحزم أن أتعلم اللغة الإنجليزية وذلك لوصولي إلى مرحلة اقتنعت فيها أنني لن أستطيع أن أمضي في بناء مستقبلي بدون تعلم هذه اللغة وخصوصاً أن اللغة الإنجليزية كانت في بدايتها في غزو جميع المجالات الحياتية والعملية من حولي.

البداية – الكتاب الأصفر

بدأت في العطلة الصيفية بقراءة كتاب قديم قد تحولت صفحاته إلى اللون الأصفر لأنني لم أقرأ منه سطراً وقد أهداء لي أخي الأكبر فيما مضى (كتاب بي بي سي باللغة العربية بالإضافة إلى شريطين استماع) ، بدأت بالقراءة وكان الكتاب مخصصاً للمبتدأين ، ومضيت أقرأ درساً تلو الآخر في القواعد ، وأدمنت حفظ الكلمات المرافقة لكل درس بواسطة الكتابة المتكررة لها في مسودة خاصة (كنت أيضاً أحتفظ بدفتر خاص بالكلمات لكتابتهم مرة واحد للرجوع إليهم عند الحاجة) بالإضافة إلى الإستماع إلى الأشرطة الخاصة بالكتاب وإعادة ترديد الكلمات بصوت عالي (اعتقد أفراد عائلتي بأنني أصبت بالجنون أو بمرض الإنطواء لكثرة إغلاقي لباب غرفتي وحيدا ًوالقراءة بصوت عالي!)!

صعوبات

عانيت بداية من النسيان ، كنت برغم تحمسي أجد صعوبة في حفظ الكلمات واسترجاعها عند حاجتي لها ، ولا أخفيكم أنني أحسست بالإحباط لفترة ومن ثم عاودت المحاولات مرة أخرى وبدأت أرى تحسناً كبيراً ، وعندما رأيت النتائج صرت أتحمس أكثر وصرت أحفظ كميات من الكلمات الإنجليزية ، وصرت أترجم كل كلمة جديدة قد تمر علي من خلال إعلان في الشارع أو مكتوبة على قميص أو ماشابه ، وطبعاً كما ذكرت كنت أكتب كل هذه الكلمات في دفتري الخاص بالكلمات.

انطباع الناس

بكل صدق لم ألقى التشجيع الكافي من الناس من حولي للأسف ، فكان بعض من الأقرباء يرون بأن تكريس نفسي للحفظ والقراءة هو مضيعة للوقت وأن السبيل الوحيد للتعلم هو الإلتحاق بأحد المعاهد للتعلم بشكل علمي ، وكان البعض الآخر من الأصدقاء -هداهم الله- يسخرون من جهودي التي كنت أبذلها ، وماصدمني أن خبراءي العباقرة اللذين كنت أستعين فيهم في فك طلاسم اللغة الإنجليزية قد توقفوا عن مساعدتي وصاروا يخفون عني أي معلومة! بحجة أنني لن أفهم ، وقد تجاهلت كل ذلك واصررت على التعلم لأنني كنت بالفعل أريد ذلك بالرغم من قلة مصادر وأدوات التعلم (لم يكن الإنترنت منتشراً ولم تكن توجد برامج واسطوانات تعليمية في المكتبات حينذاك ، ولم أمتلك القدرة على السفر للخارج للتعلم).

بداية الشعور بالنجاح

فتحت المدرسة أبوابها وكنت لازلت شغفاً باللغة رغم قلة الوقت المتاح للدراسة وكنت أستغل أيام العطل لمتابعة مابدأته ، وبدأت أتصفح كتاب اللغة الإنجليزية الخاص بالمدرسة وقد ابتهجت بقدرتي على قراءة كلمات كثيرة بسهولة وأن بإمكاني فهم أجزاءها (رغم رداءة مناهجنا في ذلك الوقت) ، ولا أخفيكم بأنني بدأت أظهر قدراتي اللغوية للمعلمين حتى يعيروني انتباهم وبالفعل رحب المعلمون بقدرتي على الفهم السريع اللغة الإنجليزية وأداءي في اللفظ بشكل صحيح ، وصرت من المتميزين على مستوى المدرسة ، وصرت أقوم بشرح الدروس لزملائي (رغم من صعوبة ذلك إلا أن هذا الشرح قد ساعدني على ترسيخ المعلومات في ذهني – والقاعدة تقول التعليم خير وسيلة للتعلم) ، ومن هنا بدأت بتحصيل أعلى الدرجات في اللغة الإنجليزية على وجه الخصوص ، وعندها بدأ الأصدقاء والأقرباء باحترام مجهودي الذي بذلته في الدراسة الذاتية اللغة الإنجليزية ، ومن هنا بدأت نظرة الناس من حولي تتغير.

يومياتي

بعد أن رسخت ثقتي في قدراتي واكتساب ثقة الناس من حولي ، صرت أتبع جدولاً منتظماً بين مذاكرتي لمنهج اللغة الإنجليزية الخاص بالمدرسة وكتابي العزيز الذي بدأت به مشواري (الكتاب الأصفر) ، أحفظ كلمات جديدة وأدونها في دفتري وأقرأ كثيراً ، وقد استفدت استفادة تامة في ذلك ، القراءة بصوت عالي قد أعطتني ثقة أكثر عند التحدث وأسلوباً أفضل.

وبعد انتهاءي بحمد الله من المرحلة الثانوية ، التحقت بمعهد الإدارة العامة وهو من الجهات المعروفة بالتدريس المحترف للغة الإنجليزية حيث يدار كل شي هناك باللغة الإنجليزية وكانت فرصتي أفضل وخصوصاً أن المدرسين كانوا في الأغلب من المتحدثين الأصليين باللغة ، الأمريكان والإنجليز وغيرهم ..

وهكذا أعزائي أعتبر نفسي شخصياً قد أنجزت شيئاً قد أعاد علي بالنفع إلى يومي هذا ، وأحمد الله سبحانه وتعالى على استمراري في ذلك الوقت وإصراري على التعلم ، اللغة الإنجليزية قد فتحت لي أبواباً كثيرة على المستوى المهني والشخصي.

والآن، هل لديك تجربة مشابهه تود مشاركتنا بها؟

إقرأ ايضاً:

تعلم الإنجليزية – التعلم المجاني – التعلم الذاتي

تعلم الإنجليزية داخل البلد

تعلم الإنجليزية في الخارج

تعلم الإنجليزية مفتاحك نحو فرص اوسع

التعليم الذاتي

هذه التدوينة يكتبها لكم صديقي و زميلي في العمل السابق محمد الهدلق وسأنشرها على جزأين انشاء الله، الجزء الأول وهو هذه التدوينة نصائح عامة، والجزء الثاني في التدوينة القادمة يحكي فيها محمد عن تجربته.

محمد الهدلق – الرياض:  :)

أحب أن شكر حمد على إتاحته الفرصة والمساحة لي للكتابة ، (ومشكور للإطراء – بلبل عاد مرة واحدة!!!) ، وبما أنني أحد المستفيدين من هذا النوع من التعلم المجاني، أحب أن ألخص استفادتي في النقاط التالية :

- تعلم اللغة الإنجليزية ليس حصراً على المعاهد المختصة والسفر إلى الخارج ، كل مانحتاجه هو العزيمة على التعلم ، خصوصاً أن كثير من معاهدنا تتطلب مبالغ أكبر من مستوى التعليم الذي تقدمه ، وقد لا يكون السفر إلى الخارج متاحاً لكل الأشخاص.

أنا متأكد أنك سمعتها كثيراً عندما تحاول أن تحث بعض الأشخاص لتعلم اللغة ، الإجابة واحدة “لا داعي أن أتعب نفسي الآن وأحفظ كلمات وغيره ، سأدخل معهد لتعلم اللغة قريباً” ، وكأن المعاهد سوف تسقيهم مشروب سحري يعلمهم اللغة الإنجليزية!

المعاهد ببساطة هي أداة من أدوات تعليم اللغة وقد شهدت بنفسي أشخاص كثيرين قد التحقوا بمعاهد معروفة وباهضة الثمن ومع ذلك لا توجد نتيجة على الإطلاق! يجب أن تعتزم على تعلم اللغة في قرارة نفسك وتستعمل كل الوسائل التي قد تساعدك على ذلك ولاتقتصر على المعاهد أو غيرها.

- لا أحد ينكر ضرورة الإختلاط بالأجانب لممارسة اللغة ، ولكن هذا لا يعني التوقف والإنتظار حتى نجد أجنبي لنتكلم معه ! احفظ مابدا لك من كلمات وحاول أن تتكلم في الأماكن العامة (المطاعم ، المجمعات ..الخ).

- من خلال ماتعلمته ، اكتشفت ان هناك نوعين من متعلمي اللغة :

* المتعلم النظري : وهو الذي يتمتع بالقواعد والكتابة الصحيحة في اللغة ، ولكنه يجد صعوبة في التحدث.

* المتعلم المتحدث: وهو الذي يتحدث اللغة بطلاقة بالرغم من عدم دراسته لها، ويكون ذلك من خلال اختلاطه بالأجانب في العمل أو أي مكان آخر ، ولكنه يعاني من مشاكل كثيرة في القواعد والتركيب الصحيح للكلام بالإضافة إلى الكتابة.

فأي النوعين انت؟ كلا النوعين يمتلك مشاكل ، ولكن النوع الثاني يعاني صعوبة في تصحيح لغته ، وخصوصاً أنه سيضطر للبدء من الصفر لتعلم القواعد والكتابة السليمة لتعوده على التحدث بعشوائية (هذا طبعاً لا يعني استحالة تعلمه)

بينما النوع الأول ممكن أن يكمل مهارات التحدث بشكل أسهل وتكون لغته متقنة أكثر ، لذا حاول أن تدمج بين النوعين بأن تحاول أن تتحدث ولكن مع عدم إهمال تعلم القواعد الضرورية.

- حفظ الكلمات بشكل عشوائي يعطيك مخزون متنوع من المعلومات ، حاول أن تلاحظ كل ماحولك باللغة الإنجليزية ، (إنترنت- تلفزيون – تذاكر- ملابس ..الخ)  ، وليس ضرورياً أن تعرف معناه على الفور ، فقط اكتبه وترجمه لاحقاً.

- احتفظ بالكلمات الجديدة في دفتر خاص للرجوع لهم عند الحاجة ، وإن استطعت في وقت فراغك أن تأخذ كل كلمة وتضعها في جملة من تأليفك ، لن تفارقك هذه الكلمات للأبد.

- لا تيأس من المحاولة ، وتبنى أفكارك بنفسك ، لاتنتظر أحداً أن يعلمك اللغة ، وخصوصاً إذا كنت تمتلك وقت فراغ ، لأنك قد لا تمتلك هذا الوقت فيما بعد.

- اجعل هدفك أن تمتلك لغة متقنة ، لا ترضى باللغة الركيكة ، إن الأجانب ينظرون إلى أصحاب اللغة المتعثرة كما ننظر نحن إلى العمالة الهندية عند تحدثهم باللغة العربية!

- حاول أن تختلط بالأشخاص الذي يشاركونك نفس الإهتمام بتعلم اللغة ، سوف ينجح ذلك كثيراً في تبادل المعلومات ، وأن تبتعد عن الأشخاص المتشائمين من ذوي الآراء السلبية.

- حاول أن تستتعمل الكلمات التي تحفظها ، مثلاً أن تستعمل بعضها كاسم مستعار(على الماسنجر مثلاً) ، أو أن تعلقها في غرفتك ، (أعرف أن البعض قد يرى أن أفكاري مجنونة بعض الشيء ، ولكن هذا الصخب يجعل تعلمك أكثر متعة).

- ابدأ بتحويل البيئة من حولك باللغة الإنجليزية .. ابدأ بجوالك ، الكمبيوتر الخاص بك ، مذكراتك الخاصة .. وأشياء آخرى  ، بالرغم من صعوبة ذلك في البداية ولكنك ستتعود عليها لاحقاً.

- عندما تبذل مجهوداً كبيراً في ذلك ، يمكنك الإلتحاق بمعهد خاص باللغة لاحقاً (عند الإستطاعة) أو أي جهة أخرى ، وثق تماماً بأنك ستكون مختلفاً عن الآخرين لأنك لن تحتاج لأن تبذل مجهوداً كبيراً مرة أخرى.

أتمنى أنني وفقت لتحقيق الإفادة للجميع..

إقرأ ايضاً:

تعلم الإنجليزية داخل البلد

تعلم الإنجليزية في الخارج

تعلم الإنجليزية مفتاحك نحو فرص اوسع

كيف تتعلم الإنجليزية ؟في التدوينة السابقة، كان الموضوع يدور حول طريقة تعلم اللغة في الخارج، كتبت خلالها نصائح عن تجربة شخصية، وكذلك نصائح من الاخ احمد الشمراني الذي كتب في تلك التدوينة تجربته في تعلم اللغة في الخارج. أما في هذه التدوينة، سيكون الحديث عن طريقة تعلم اللغة الإنجليزية دون الحاجة إلى السفر.

تعلم اللغة داخل البلد ممكن، والكثير من الناس تعلموا الإنجليزية وهم لم يسافروا للخارج، كل ماتحتاج اليه هو العزيمة، الإصرار، الممارسة.  واليك بعض النصائح: (المصدر: مدونة الموارد البشرية http://bloghr.net)

- التسجيل في معهد معروف و مجرب من قبل اشخاص استفادوا منه.

- يفضل اختيار الدورات المكثفة

- ممارسة ما تتعلمه في الشارع مع الأجانب من أي جنسية غير عربية. في محطات الوقود، في المطاعم، في الفنادق، وفي أي مكان.

-ممارسة ماتتعلمه على الإنترنت، عن طريق المواظبة على دخول مواقع المحادثة النصية والصوتية مثل ياهو و بال توك، مواقع المحادثة النصية ستطور قدراتك الكتابية، ومواقع المحادثة الصوتية ستطور قدراتك في المحادثة.

-إذا كنت موظفاً ولديك زملاء من جنسيات غربية، كون علاقات قوية معهم ولو استطعت اخرج معهم في رحلات برية او سياحية داخل مدينتك او بلدك.

- تخصيص جزء من الوقت لمشاهدة الأفلام المترجمة في بداية تعلم اللغة،

- مع مرور بعض الوقت يفضل مشاهدة الأفلام غير المترجمة او عدم الإعتماد كثيراً على الترجمة.

- الإشتراك في احد مقدمي القنوات الغربية (مثل شوتايم) ومتابعة مختلف البرامج الإنجليزية، والتركيز على القنوات المتخصصة في شيء تحبه، مثلاً إذا كنت من محبي الحيوانات تتابع Animal Planet او ان كنت من مهووسي السياسة :) تتابع CNN و BBC او اذا كنت من عشاق السفر تتابع Travel Channel  وإذا كنت من محبي الكوميديا تتابع Comedy Channe وهكذا. (المصدر: مدونة الموارد البشرية http://bloghr.net)

- التعلم وتطوير اللغة بالهواية والعكس. (للمزيد عن هذه النقطة: زيارة مدونة ابوهارون)

- ممارسة ما تعلمته هنا في حال سفرك لفترة قصيرة (سياحة، عمل، دورة تدريبة) وإن كان معك مرافق يتقن الإنجليزية لا تعتمد عليه ، انطلق ، وحاول تخليص امورك بنفسك.

- القراءة ، يفضل الإبتداء بالقصص القصيرة ثم التدرج والتركيز على الكتب التي لها علاقة بميولك.

- في السيارة يفضل “تثبيت” الإذاعة على محطات إنجليزية مثل إذاعة صوت امريكا و إذاعة NPR (شكراً إنتروبي) (المصدر: مدونة الموارد البشرية http://bloghr.net)

التدوينة القادمة ستكون عن كيف تتعلم اللغة في بلدك بدون الحاجة إلى التسجيل في معاهد اللغة  (التعلم المجاني) وسيكتبها احد الأصدقاء ممن تعلموا عبر هذه الطريقة واصبحوا احد بلابلة اللغة :)

و اخيراً: إن كانت لك تجربة مماثلة، حبذا لو تحدثنا عنها.

إقرأ ايضا:

تعلم الإنجليزية في الخارج.

تعلم اللغة الإنجليزية (التعلم الذاتي – التعلم المجاني)

تعلم اللغة الإنجليزية مفتاحك نحو فرص اوسع.

abc1في تدوينة سابقة، كتبت عن اهمية تعلم اللغة الإنجليزية وكيف ان تعلمها سيفتح فرص اوسع سواءاً للحصول على وظيفة افضل او الحصول على المعلومات بشكل اكبر عن طريق الإنترنت او غيره. وفي تلك التدوينة كتب بعض الإخوة والأخوات -مشكورين- المزيد من الطرق والنصائح. في هذه السلسلة سأتحدث عن ثلاث طرق رئيسية لتعلم اللغة الإنجليزية وستكون هذه التدوينة عن الطريقة الأولى، وهي تعلم اللغة الإنجليزية من مصادرها مباشرةً، أي السفر للبلاد التي يتحدث اهلها الإنجليزية. المصدر: مدونة الموارد البشرية  http://www.bloghr.net

تعلم اللغة في الخارج ليست متاحه للجميع للأسف، لكن السفر لغرض تعلم اللغة سيختصر الوقت والجهد على المتعلم بشكل كبير، بالإضافة إلى إمكانية اتقان اللغة بشكل أفضل. ولو قدر لك السفر لتعلم اللغة فإليك بعض النصائح:

eng
1- اختر معهد معروف ومضمون ويفضل ان يكون مجرب عن طريق احد معارفك، والأفضل ان يكون معهداً تابعاً لأحد الجامعات الكبيرة هناك.
2- خلال دراسة اللغة يفضل (وربما يجب) السكن مع عائلة تكون لغتها الام هي الإنجليزية.
3- عدم الإخنلاط كثيرابالأشخاص الذين يتحدثون العربية.
4- الإختلاط مع الطلاب غير العرب.
5- المشاركة في الرحلات التي ينظمها المعهد لتقوية العلاقات مع الطلاب الاجانب وللممارسة ماتعلمته بشكل اكبر. (شكرا أحمد)
6- الإختلاط بأهل البلد.
7-تحديد هدف يومي لعدد الكلمات التي يجب حفظها، لايجب ان تكون كثيرة، لكن مع الوقت سيكون لديك رصيد جيد من الكلمات لأنه كل ماكان عندك كلمات اكثر كل ما انطلقت في اللغة بشكل اكبر.
8-ممارسة اللغة وعدم الخوف من الأخطاء اللغوية خلال الحديث مع اي شخص وفي اي مكان، لإنك إن لم تخطيء لن تتعلم.
9- قراءة الصحف المحلية والمجلات بإستمرار.
10- في البيت يفضل مشاهدة البرامج التلفزيونية والأفلام بكثرة، توجد اجهزة تلفزيون مخصصة للصم بحيث تقوم بكتابة ما يذاع من برامج على شكل ترجمة باللغة الإنجليزية، هذه ستفيد من يتعلم في التقاط الكلمات والقدرة عن البحث عن معامهيا في القاموس ومعرفة كيفية نطقها بشكل كبير.
11- في السيارة يفضل الإستماع للإذاعات المحلية بكثرة.
12- في المواصلات العامة يفضل إقتناء آيبود يستمع من خلاله الى البرامج او البودكاست المحملة (بالإنجليزي طبعاً) :)

المصدر: مدونة الموارد البشرية  http://www.bloghr.net

من خلال تجربتي الدراسية في الخارج، وقعت في بعض الأخطاء التي اتمنى ان لا يقع فيها غيري، وهي عدم طول الإقامة مع العائلة الأمريكية، التنقل بين 3 معاهد، الإختلاط بالعرب بشكل كبير نوعاً ما. المصدر: مدونة الموارد البشرية  http://www.bloghr.net

إن كان لك تجربة مماثلة، ياليت تحدثنا عنها وتكتب مزيداً من النصائح.

إقرأ ايضا:

تعلم اللغة في بلدك

تعلم اللغة الانجليزية (التعلم المجاني – التعلم الذاتي)

تعلم اللغة الإنجليزية مفتاحك نحو فرص اوسع

شئنا ام ابينا، اللغة الإنجليزية اصبحت الآن اهم المهارات التي تتطلبها معظم الوظائف في القطاع الخاص. كم مرة اصطدمت بعبارة “آسفين، ماعندك لغة؟ مالك مكان هنا؟” سواءاً كنت على وشك ترقية، او على وشك الحصول على وظيفة؟؟. بعض الباحثين عن عمل يستغرق بحثه سنين وخلال بحثه كان يجد الكثير من الفرص لكنه لاينجح في الحصول على أيٍ منها بسبب حاجز اللغة. طيب لماذا لا تتعلم ؟ تعلم اللغة لم يصبح امرا صعباً، فمعاهد اللغة منتشرة في كل مكان، ومواقع تعليم اللغة المجانية موجودة على الانترنت، والكتب موجودة في المكتبات. كل ماتحتاجه هو الإرادة، فتعلم اللغة ليس امرا مستحيلا! البعض لديهم ما يمكن ان اسميه (انجليزيفوبيا) الخوف من اللغة.

في فترة دراستي قبل الجامعية، كنت اعتقد انني لايمكن ان اتعلم “الإنقلينزي” :) ، وكنت مقتنعاً بذلك تماماً، وبسبب تلك القناعة وبسبب نظام تعليمنا السيء، اعدت سنة في المرحلة المتوسطة وسنة اخرى في المرحلة الثانوية، سنتين كاملتين ضاعت بسبب عدم اتقاني للغة الانجليزية. بعدها كنت محظوظاًً بوالدي رحمه الله الذي اشار علي بالسفر للخارج على حسابه لإكمال تعليمي، وفعلاً وذهبت لأمريكا رغم استمرار قناعتي بإستحالة تعلم اللغة، ولكن بدأت اتعلم اللغة من اول الأيام، وبعد ثلاثة او اربعة اشهر تعلمت معظم اساسيات اللغة بحيث اصبحت قادراً على الإعتماد كلياً على نفسي في تدبر اموري، وبعد سنة دخلت الجامعة هناك.

الآن كل ماتذكرت قناعتي تلك اضحك على سذاجتي، وتبدلت القناعة إلى انه لايوجد شيء مستحيل. ولهذا ادعو اي شخص يعتقد بصعوبة او استحالة تعلم اللغة بالمحاولة بأي من الطرق التالية:

1- السفر للخارج (تعلم اللغة هناك سيختصر الوقت)

2- البحث عن افضل معاهد اللغة المنتشرة في مدينتك ويفضل ان تسأل اشخاص جربوا الدراسة لدى المعهد.

3- قراءة الكتب التعليمية

4- زيارة مواقع تعليم اللغة

5- القراءة.

إقرأ ايضا ، مواضيع حول طرق تعلم اللغة الإنجليزية:

1- تعلم اللغة في الخارج

2- تعلم اللغة داخل بلدك

3- تعلم اللغة (التعلم المجاني – التعلم الذاتي)


© مدونة الموارد البشرية | تصميم top web hosting | TextNData | تعريب قياسي | يستخدم وورد بريس